لم تكن الرياضة يوماً نشاطاً هامشياً في المنظومة التعليمية بالمركز، بل شكلت ركيزة أساسية لاكتمال البناء التربوي والمعرفي للطلاب. فمن هنا، يعيش المتأهلون لاختبارات القبول الثانية أجواءً حافلة بالنشاطات الترفيهية المتنوعة، تتنوع بين قاعات الرسم، الموسيقا، الصالة الرياضية والملاعب، في تجربة متكاملة تجمع بين الترويح عن النفس وصقل المهارات.
وانطلاقاً من الإيمان بأهمية تقييم الطلاب روحياً ووجدانياً، لا يقتصر الاهتمام على الجانب البدني والمعرفي فحسب، بل يمتد ليشمل الإرشاد النفسي إلى جانب نشاط ديني في الجامع، في تكامل يهدف إلى بناء شخصية متوازنة قادرة على الموازنة بين متطلبات العقل والجسد والروح.